من نحن

نحن شريك نجاح يلتزم بالقيم الإسلامية في تقديم حلول تسويقية أخلاقية وشفافة.

من نحن:

halalmarketing هي أكثر من مجرد وكالة تسويق رقمي، نحن شريك نجاح يلتزم بالقيم الإسلامية في تقديم حلول تسويقية أخلاقية وشفافة.
نؤمن بأن التسويق الناجح لا يعتمد على الخداع أو التلاعب، بل على بناء الثقة والمصداقية. لهذا، نقدم خدمات تسويق رقمي متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، ونساعد الشركات على تحقيق نمو مستدام بطريقة نزيهة وعادلة.

رؤيتنا:

💡أن نكون الوكالة الرائدة في التسويق الحلال، حيث نعيد تعريف صناعة التسويق بأساليب شفافة تحقق نتائج تخدم الشركة والعميل

لماذا halalmarketing ؟

لان التاجر الصادق مع النبيين والصديقين
📜 قال رسول الله ﷺ:
“التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء”
📌 (رواه الترمذي وحسنه الألباني)
هذا الحديث يشجع على الأمانة في الأعمال التجارية، وهو ما تقوم عليه استراتيجية “halalmarketing “ في تقديم خدمات تسويقية نزيهة وشفافة.

المراحل التي يجب أن يمر بها مشروعك معنا

01.

Discover (الاكتشاف)

تحليل احتياجاتك وتحديد أهدافك بما يتناسب مع قيمك الإسلامية

02.

Define (التعريف)​

وضع استراتيجية تسويقية واضحة وتحليل جمهورك المستهدف

03.

Design (التصميم)

إنشاء الحلول الإبداعية أو النماذج الأولية​ وتسلمها لك قبل تنفيذ المشروع

04.

Develop (التطوير)

تنفيذ المشروع أو بناء الحلول التي تقدمها شركتك ومؤسستك للعميل

05.

Deploy (الإطلاق)

تنفيذ الحلول على أرض الواقع واختبارها وتقييمها مثل صناعة المحتوي او الحملات الإعلانية

06.

Deliver (التسليم والتقييم)

تسليم المشروع وقياس النتائج لضمان التحسين المستمر في هذه المرحلة يكون المشروع يكبر أمامك بفضل الله وبفضل إخلاصكم للعميل

أهم الأسئلة

هل ترغب في بدء مشروعك معنا بما يتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية ؟​

تواصل معنا الآن واحصل على استشارة مجانية!

من يقف خلف حلال ماركتنج

خالد أمين

خالد أمين، خريج أصول الدين والدعوة بالأزهر ومؤسس وكالة حلال ماركتنج

تاجر يتكلم في فقه التجارة من داخلها — لا منظّر يتكلم عنها من بعيد.

أكثر من يفتي في التسويق لم يدير حملة قط، وأكثر من يدير الحملات لم يقرأ في فقه المعاملات سطرًا. وبين الاثنين يقف صاحب المشروع المسلم وحده، يسأل فلا يجد جوابًا يجمع الأمرين.

درستُ الدعوة في كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر وتخرجت عام ٢٠١٨، ثم دخلت السوق من بابه الضيق: التفعيل الميداني في اتصالات مصر، حيث تتعلم البيع وأنت واقف أمام الناس لا خلف شاشة. واليوم أقود التسويق والعمليات في إحدى كبرى شركات السياحة الدينية — أربع علامات تجارية وفريق متكامل وميزانيات إعلانية تُدار باليوم.

ولأني أقف على المنبر خطيبًا للجمعة، وأقف أمام لوحة الإعلانات مسوّقًا، فأنا أعرف تمامًا أين يقع التعارض وكيف يُحلّ — ولهذا أسستُ حلال ماركتنج.

التأصيل الشرعي

ليسانس أصول الدين والدعوة — جامعة الأزهر، تخصص الدعوة، ٢٠١٨. وخطيب جمعة.

الخبرة الميدانية

قيادة تسويق وعمليات لأربع علامات في السياحة الدينية، وخبرة سابقة في اتصالات مصر.

الاعتماد والتدريب

أخصائي تسويق رقمي معتمد — وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومبادرة جيجز للعمل الحر (إيتيدا).

الخلفية التقنية

الأول على دفعته في معهد الاستشارات — جامعة المنصورة، ودبلومة تطوير مواقع من كلية الهندسة.

لماذا وجدت وكالة متخصصة في التسويق الحلال؟

في كل مرة يجلس فيها صاحب مشروع مسلم مع وكالة تسويق تقليدية، تتكرر المشهد نفسه: تُقترح عليه أفكار ذكية ومجرّبة ومربحة، لكنها تقوم على مبالغة في الوعد، أو إثارة للخوف، أو عرض لا يقدر المنتج أن يفي به. فيقف أمام خيارين كلاهما مُرّ: أن يوافق ويحمل في قلبه شيئًا، أو أن يرفض فيُقال له إنك لا تفهم التسويق.

نحن موجودون لإلغاء هذا الخيار المزدوج. لأن المشكلة ليست في التسويق ذاته — فالتسويق إيصال منفعة إلى من يحتاجها، وهذا أصل طيب. المشكلة في أساليب بعينها تسللت إلى المهنة حتى صارت تُعدّ من أصولها، وهي ليست منها في شيء.

ما الذي نعنيه بـ«التسويق الحلال»؟

ليس شعارًا تسويقيًا نرفعه، ولا هو إضافة آية في آخر المنشور. التسويق الحلال عندنا هو التزام في أربعة مواضع محددة:

أولًا: في المنتج نفسه

لا نروّج لما لا يجوز بيعه. وإن كان المنتج جائزًا وفيه جانب مشتبه، ننبه إليه من أول جلسة بدل أن نتجاهله حتى تُوقّع العقد.

ثانيًا: في الرسالة

لا مبالغة ولا وعد لا يستطيع المنتج أن يفي به. ولا نستخدم الخوف أو الإحراج أو الضغط النفسي لدفع الناس إلى قرار ما كانوا ليتخذوه لو فكروا بهدوء.

ثالثًا: في الوسيلة

لا محتوى فيه شبهة في الصور أو الموسيقى أو الأداء. ولا إعلانات تستهدف الناس بطرق تنتهك خصوصيتهم، ولا أرقام مزيفة أو تقييمات مشتراة.

رابعًا: في التعامل معك أنت

أرقام حقيقية في التقارير حتى لو كانت مخيبة، وعقود واضحة بلا بنود خفية، ورأي صريح حتى لو كلفنا الصفقة.

من يناسبه العمل معنا — ومن لا

نحن لسنا الخيار المناسب لكل أحد، ومن الأمانة أن نقول ذلك قبل أن تدفع شيئًا. العمل معنا يناسبك إذا كنت تبحث عن نمو مستقر يبني سمعة تدوم، وتقبل أن تأخذ النتائج وقتها. ولا يناسبك إذا كنت تريد مبيعات سريعة بأي أسلوب، أو ترى أن الضوابط الشرعية قيد يُلتف حوله.

طريقة عملنا

  • نبدأ بالفهم لا بالعرض: جلسة مجانية نسمع فيها أكثر مما نتكلم.
  • ندقّق قبل أن نبني: مراجعة لوضعك الحالي من الوجهتين التسويقية والشرعية.
  • نكتب ما نفهمه: محتوى عربي سليم يخاطب جمهورك بلغته، لا ترجمة من قوالب أجنبية.
  • نقيس بلغة الأعمال: عملاء وتكلفة وعائد — لا إعجابات ومشاهدات فقط.
  • نقول لا حين يجب: ونعتذر عن العمل إن كان فيه ما لا يجوز.

تحدّث معنا قبل أن تقرر

استشارة أولى مجانية وبلا التزام — نسمع منك ونقول لك رأينا بوضوح.

احجز استشارة مجانية