راجعه شرعيًا: خالد أمين — ليسانس أصول الدين والدعوة، جامعة الأزهر 2018 · آخر تحديث: 27 سبتمبر 2026
خلاصة الحكم في سطرين
التسويق الشبكي بصورته الشائعة — دفع أو شراء للدخول، وربح من طبقات التجنيد — ممنوع عند اللجنة الدائمة ودار الإفتاء المصرية ومجمع الفقه الإسلامي، ومجرّم قانونًا في السعودية وملاحق في مصر. والسمسرة على بيع حقيقي في مستوى واحد بلا رسم جائزة مهما سُمّيت.
الجواب باختصار
ذهبت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء إلى تحريم التسويق الشبكي الهرمي لما فيه من الغرر والقمار وأكل المال بالباطل، لأن المقصود الحقيقي هو العمولات من ضمّ المشتركين لا السلعة. وذهب بعض أهل العلم إلى التفريق بين صوره إذا كان البيع حقيقيًا والعمولة على بيع فعلي؛ والراجح المنع في الصورة الشائعة.
فإن جاءك عرض فاسأل السؤال الأول وحده: هل أربح لو لم أضم أحدًا؟ ولو كنت صاحب شركة تريد أن يسوّق لك زبائنك بلا هرم، ففي استشارة أولى مجانية نرسم لك برنامج إحالة بمستوى واحد ينمو ولا ينهار.
لماذا ينهار الهرم دائمًا؟ حساب بسيط
لو اشترط النظام أن يضم كل مشترك ستة فقط ليسترد ما دفع، فالطبقة العاشرة تحتاج ستين مليون مشترك، والثالثة عشرة تتجاوز سكان الأرض. لذلك لا توجد شركة هرمية واحدة ربح فيها أكثر المشتركين، ليس لأن الإدارة سيئة بل لأن الرياضيات تمنع. الطبقات الأخيرة تدفع دائمًا للطبقات الأولى، وهذا هو الميسر بتعريفه: مال ينتقل من الأكثرية الخاسرة إلى الأقلية الرابحة بلا قيمة مضافة.
علامات العرض الهرمي في الرسالة التي تصلك
- الحديث عن الدخل والسيارة والسفر أكثر من الحديث عن المنتج.
- «الفرصة محدودة» و«الدخول المبكر يربح أكثر» — وهذا صحيح في الهرم وحده.
- اجتماعات تحفيزية وقصص نجاح بلا أرقام متوسطة.
- طلب قائمة معارفك قبل أن تفهم ما تبيع.
- التشكيك في من يسأل: «الفاشلون هم من يسألون عن التفاصيل».
- فتوى مقطوعة من سياقها تُرسل قبل أن تسأل عنها.
من خبرتنا في التسويق: المنتج الجيد يُباع بوصفه، والمنتج الغطاء يُباع بالحلم. ومن يبيعك حلمًا لا يبيعك شيئًا.
مثال من الواقع: عرضان متشابهان وحكمان مختلفان
العرض الأول: شركة عسل في المنصورة تقول لزبائنها: من أحال زبونًا اشترى فله 10% من طلبه، بلا اشتراك ولا طبقات، والسعر للجميع واحد. هذه سمسرة جائزة ولو سمّاها أحد تسويقًا شبكيًا.
العرض الثاني: شركة عسل أخرى تقول: اشترِ باقة بـ 3000 جنيه (قيمتها في السوق 900) لتصير موزّعًا، ولك عمولة على كل موزّع تضمه وعلى من يضمونه إلى سبع طبقات. المنتج نفسه، والاسم نفسه، لكن هذا هو النموذج الذي منعته اللجنة الدائمة ودار الإفتاء والمجمع. الفارق ليس في العسل بل في من أين يأتي المال.
وإذا كنت صاحب الشركة الثانية فالتحوّل إلى الأولى ممكن في أسبوع: ألغِ الباقة، واجعل السعر سوقيًا، واقطع الطبقات عند المستوى الأول. ستخسر النمو الوهمي وتكسب شركة تبقى.
القانون في مصر والسعودية: ليس سؤالًا فقهيًا فقط
- في السعودية: وزارة التجارة تحذّر باستمرار من التسويق الهرمي والشبكي وتعدّه من صور الاحتيال، وتُحيل المخالفين إلى النيابة، ولا تُرخّص لهذا النشاط. من يعمل فيه داخل المملكة يعمل في نشاط غير مرخّص فوق الإشكال الشرعي.
- في مصر: تعاملت النيابة والمحاكم مع قضايا شركات تسويق شبكي بوصفها نصبًا وتلقّي أموال بلا ترخيص، والتفاصيل تختلف من قضية لأخرى. المبدأ أن جمع المال من الجمهور بوعد عوائد يحتاج ترخيصًا من الرقابة المالية، وهذه الشركات لا تملكه.
واللافت أن القانون والفقه وصلا إلى النتيجة نفسها من طريقين: الفقه من باب الغرر والميسر، والقانون من باب حماية المستهلك ومنع الاحتيال. ولو لم يكن في النموذج ما يضر الناس لما اجتمعا عليه.
المال المكتسب من التسويق الشبكي: ماذا تفعل به؟
هذا أكثر سؤال يصلنا ممن خرج من هذه الشركات. والتفصيل الذي ذكره أهل العلم في المال المكتسب بعقد محرّم ينطبق هنا:
- ما أخذته عمولةً على بيع منتج حقيقي لزبون أراده: أجر سمسرة وهو لك.
- ما أخذته من اشتراكات من ضممتهم وخسروا: تردّه إليهم إن عرفتهم وقدرت، لأنه مالهم خرج بلا مقابل حقيقي.
- ما تعذّر ردّه: تتخلص منه في وجوه الخير بنية التخلص لا الصدقة، كما ذكرنا أعلاه.
- ما دفعته أنت وخسرته: لك أن تطالب به الشركة، وإن ضاع فهو درس ثمنه ما دفعت.
ولا تترك الشركة بصمت: من دخل بسببك يستحق أن يسمع منك أنك خرجت ولماذا. هذا من التوبة العملية.
لصاحب الشركة: كيف تبني برنامج إحالة ينمو بلا هرم؟
أكثر من يُغرى بالنموذج الشبكي من أصحاب المشاريع يريدون شيئًا مشروعًا: أن يسوّق لهم زبائنهم. وهذا ممكن بلا هرم ولا شبهة، ونبنيه لعملائنا بهذه القواعد:
- مستوى واحد فقط: من يُحيل زبونًا يأخذ عمولة على شراء ذلك الزبون، ولا شيء على من يُحيله الزبون بدوره.
- لا رسم ولا شراء للدخول: أي زبون أو مسوّق يستطيع المشاركة مجانًا.
- العمولة على البيع المكتمل والمسدّد لا على التسجيل، وبنسبة معلومة مكتوبة.
- السعر واحد للجميع: المُحال لا يدفع أكثر لتُدفع العمولة من جيبه.
- مكافأة بدل عمولة للزبون العادي: خصم على طلبه التالي أو هدية، لأن الزبون ليس موظفًا ولا يريد أن يُعامَل كمسوّق.
برنامج بهذه القواعد سمسرة جائزة ولو سمّاه أحد «تسويقًا شبكيًا»، وهو ينمو أبطأ من الهرم لكنه لا ينهار، لأن كل ريال فيه مقابله منتج وصل لزبون أراده. التفاصيل في مقال التسويق بالعمولة، ولو أردت بناءه لمشروعك فهو من خدماتنا.
ما لا نفعله — مهما كان العائد
- لا ندير حملات إعلانية لشركات التسويق الشبكي والهرمي، وقد اعتذرنا عن عروض منها.
- لا نكتب محتوى يُظهر النموذج الهرمي فرصة دخل.
- لا نبني برامج إحالة متعددة المستويات ولو طلبها العميل.
- نقول ذلك في أول مكالمة لا في العقد.
فتوى اللجنة الدائمة والشيخ الفوزان في التسويق الشبكي
أشهر فتوى يبحث عنها الناس في السعودية هي فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في شركات التسويق الشبكي (وكانت في أصلها جوابًا عن شركات بعينها كبزناس وهبة الجزيرة)، وقد انتهت إلى التحريم، والشيخ صالح الفوزان من أعضاء اللجنة الموقّعين عليها، ولذلك تُنسب إليه في البحث. وقد بنت اللجنة المنع على أن مقصود المشترك العمولات لا المنتج، وأن فيه ربا الفضل والنسيئة (مال قليل مقابل مال كثير مؤجل)، وغررًا لأن المشترك لا يدري أيربح أم يخسر، وأكلًا للمال بالباطل، وغشًا وتدليسًا لأن الناس تُدخَل بوعود لا تتحقق لأكثرهم.
والمهم للتاجر: الفتوى وصفت صورة محددة — شراء منتج شرطًا للدخول، وعمولات متسلسلة على التجنيد — وكل شركة تطابق هذا الوصف تدخل في الحكم مهما كان اسمها أو سنة تأسيسها. ولو قيل لك «الفتوى قديمة وشركتنا مختلفة» فالجواب: أثبت الاختلاف في الوصف لا في الاسم.
فتوى الأزهر ودار الإفتاء المصرية
يبحث المصريون عن فتوى الأزهر في التسويق الشبكي، والمرجع الرسمي للفتوى في مصر هو دار الإفتاء المصرية ومجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. والمشهور عن جهات الإفتاء في مصر أنها تمنع الصورة الهرمية التي يُشترط فيها الدفع أو الشراء للدخول ويكون الربح من التجنيد، للعلل نفسها: الغرر والمقامرة وأكل المال بالباطل، مع تفريق بين ذلك وبين السمسرة الجائزة على بيع حقيقي.
وما ينتشر أحيانًا من «فتوى أزهرية بالجواز» تنشرها الشركات في عروضها ينبغي التحقق منه من مصدره الرسمي لا من صورة مقطوعة: كثير منها إما جواب عن صورة مختلفة وُصفت للمفتي بلا رسم دخول، أو رأي فردي لا يمثل الجهة، أو منسوب بلا أصل. قاعدتنا في حلال ماركتنج: فتوى بلا رقم وجهة وتاريخ لا تُبنى عليها معاملة.
حكم التسويق الشبكي في المذهب المالكي وباقي المذاهب
لن تجد للمسألة نصًا في كتب المالكية ولا غيرهم، لأنها نازلة معاصرة. لكن المذاهب الأربعة تتفق على القواعد التي تُحكم بها: النهي عن بيع الغرر، وتحريم الميسر، والنهي عن بيعتين في بيعة، وأن العبرة في العقود بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني. والمالكية خاصة أوسع المذاهب في سدّ الذرائع والنظر إلى مآل العقد، فمن البعيد أن يُجيز مالكي متمكن عقدًا مآله أن يخسر أكثر المتعاقدين لتربح قلّة.
ولذلك جاءت فتاوى المجامع والهيئات في بلاد مالكية وحنفية وشافعية وحنبلية متقاربة في النتيجة، لأن الخلاف في المذهب يكون في فروع دقيقة، لا في مسألة مدارها على الميسر والغرر. من يبحث عن مذهب يُجيز له ما منعته المجامع يبحث عن رخصة لا عن حكم.
كيونت وDXN وأمثالها: كيف تحكم بنفسك على أي شركة؟
لا نفتي في شركة بعينها، لأن الشركات تغيّر خططها ولأن الحكم على الوصف لا على الاسم. لكن نعطيك ميزانًا تزن به كيونت أو DXN أو أي شركة تُعرض عليك غدًا. اطلب خطة التعويضات (Compensation Plan) المكتوبة — لا شرح المسوّق — وأجب عن ستة أسئلة:
- هل أستطيع أن أبيع منتجاتها وأربح بلا شراء مسبق ولا رسم عضوية؟ إن كان الجواب لا، فهناك رسم دخول مقنّع.
- لو بعت لمستهلكين فقط ولم أضم أحدًا، كم أربح؟ قارنه بما تربحه لو ضممت عشرة. إن كان الفارق هائلًا فالمنتج غطاء.
- هل سعر المنتج قريب من سعر نظيره خارج الشركة؟ قهوة أو مكمل أو ساعة بثلاثة أضعاف السوق معناه أن الفارق هو المدفوع للهرم.
- هل توجد عمولة على مستوى ثالث فأكثر؟ الطبقات المتسلسلة هي جوهر الهرم.
- من يشتري المنتج فعلًا؟ لو كان أكثر المبيعات للمسوّقين أنفسهم لا لزبائن خارج الشبكة، فالشركة تبيع الحلم لا المنتج.
- هل تنشر الشركة متوسط دخل المشتركين ونسبة من يخسر؟ الشركات التي تنشرها في الغرب تُظهر أن الأغلبية الساحقة تربح أقل مما دفعت.
إن أجبت عن الأسئلة الستة بصدق فقد عرفت الحكم قبل أن تسأل أحدًا. وما تفعله كثير من الشركات التي توسّعت في مصر والسعودية أنها تضع منتجًا حقيقيًا ومقبولًا في الواجهة، لكن الأرقام الداخلية تقول إن المنتج يمثل نسبة صغيرة من دخل من يربحون فعلًا.
الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق الهرمي والبيع الهرمي
تُستخدم المصطلحات الثلاثة في البحث وكأنها واحد، وللتمييز فائدة عملية:
- البيع الهرمي (Pyramid Scheme): لا منتج أصلًا أو منتج صوري، والمال كله من اشتراكات الداخلين. محرّم بلا خلاف ومجرّم قانونًا في مصر والسعودية.
- التسويق الهرمي: الاسم الذي يطلقه المانعون على التسويق الشبكي بصورته الشائعة، لأن المنتج موجود لكنه ليس مقصودًا. وهو موضع فتاوى المنع.
- التسويق الشبكي (MLM): الاسم الذي تفضّله الشركات، ويشمل نظريًا صورة نظيفة (منتج بسعر سوقي، بلا رسم دخول، عمولة على بيع حقيقي في مستوى أو اثنين). هذه الصورة نادرة في الواقع وتخرج من المنع عند من فصّل.
فإذا قيل لك «نحن تسويق شبكي لا هرمي» فهذا لا يعني شيئًا حتى تُجري الأسئلة الستة. التسمية قرار تسويقي، والحكم يتبع البنية.
يصلك عرض من صديق: ادفع مبلغًا لشراء «باقة» أو منتج، وتصير مسوقًا معتمدًا، ثم تربح من كل شخص تضمه، ومن كل شخص يضمه من ضممتَه، إلى طبقات. ويُقال لك إن الأمر مجرد تسويق بالعمولة، وإن المنتج موجود فعلًا، فأين المشكلة؟ هذا السؤال من أكثر ما يُسأل عنه في التسويق الرقمي، ويستحق تفصيلًا لا شعارًا.
صورة المسألة كما تقع فعلًا
الشركات التي تعمل بهذا النموذج تشترك في بنية واحدة مهما اختلفت أسماؤها: دخول برسم مالي أو بشراء منتج بسعر يفوق قيمته السوقية، ثم عمولة على التجنيد لا على البيع الحقيقي للمستهلك، ثم هرم من الطبقات يربح الأعلى من جهد الأدنى. والمنتج في كثير من هذه الشركات ليس مقصودًا لذاته، وإنما هو غطاء يجعل العملية تبدو تجارة.
المعيار الحاسم الذي يفصل بين الحلال والحرام هنا سؤال واحد: من أين يأتي الربح الأكبر؟ من بيع حقيقي لمستهلك يريد المنتج لذاته، أم من ضم مشتركين جدد يدفعون للدخول؟
لماذا منعه أكثر المجامع والهيئات المعاصرة
صدرت في هذه المسألة قرارات وفتاوى من جهات معتبرة، منها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية، ودار الإفتاء المصرية، ومجمع الفقه الإسلامي، وأكثرها انتهى إلى المنع في الصورة الهرمية المعروفة. ومدار المنع على علل واضحة:
- الغرر: المشترك يدفع مالًا معلومًا مقابل ربح مجهول متوقف على أمر لا يملكه، وهو استمرار سلسلة التجنيد بعده.
- شبهة الميسر: غالب المشتركين يخسرون ما دفعوا، وقلة قليلة تربح أرباحًا كبيرة على حسابهم، وهذه صورة المخاطرة التي نهت عنها الشريعة.
- الجمع بين عقدين في صفقة واحدة: بيع وسمسرة مشروطان أحدهما بالآخر، والمنتج ليس مقصودًا لذاته.
- أكل المال بالباطل: ربح الطبقات العليا يأتي من اشتراكات من تحتهم لا من قيمة مضافة حقيقية.
- التغرير: العرض يُقدَّم بوعود دخل لا تتحقق لأغلب من يدخلونه، وهذا كذب في الوعد.
الفرق الحقيقي بينه وبين التسويق بالعمولة الجائز
التسويق بالعمولة في أصله جائز، وهو سمسرة معلومة على بيع واقع. والفروق بينه وبين الشبكي فروق جوهرية لا شكلية:
- لا رسم دخول: المسوق بالعمولة لا يدفع شيئًا ليصير مسوقًا، بل يأخذ ولا يعطي.
- العمولة على بيع فعلي: يُدفع له عند شراء مستهلك حقيقي للمنتج بسعره السوقي، لا عند ضم مشترك.
- لا طبقات: ربحه من عمله هو، لا من عمل من تحته إلى ما لا نهاية.
- المنتج مقصود لذاته: المشتري يشتريه لأنه يريده، لا ليصير مسوقًا.
حالات وسطى تحتاج نظرًا
شركة تعطي عمولة على مستوى واحد فقط
إن لم يكن هناك رسم دخول، وكانت العمولة على بيع حقيقي، ولم تتجاوز مستوى واحدًا أو مستويين مع بقاء المنتج مقصودًا بسعر سوقي، فهذه أقرب إلى السمسرة الجائزة. والعبرة بحقيقة العقد لا باسمه.
شراء منتج تحتاجه فعلًا من شركة شبكية
من اشترى منتجًا يحتاجه بسعر يرضاه ولم يدخل في نظام التجنيد أصلًا، فشراؤه في نفسه لا حرج فيه إن كان المنتج مباحًا. المحظور هو الدخول في النظام الهرمي لا مجرد الشراء.
من دخل ثم تبين له الحكم
يتوقف عن التجنيد، ويرد ما استطاع مما أخذه من اشتراكات من ضمهم إن أمكن الوصول إليهم، فإن تعذر تصدق به بنية التخلص لا بنية الأجر. وما كان من عمولة على بيع حقيقي لمنتج مباح فلا حرج فيه.
ماذا تفعل إن عُرض عليك
- اسأل سؤالًا واحدًا: هل أربح لو لم أضم أحدًا مطلقًا؟ إن كان الجواب لا، فالنظام هرمي.
- قارن سعر المنتج بسعره في السوق خارج الشركة. الفارق الكبير دليل على أن المنتج غطاء.
- اطلب أرقام من دخلوا وخسروا، لا أرقام الناجحين. الشركات الشفافة تنشرها.
- احذر الضغط العاطفي والاستعجال، فهما من علامات العروض التي لا تصمد أمام التفكير الهادئ.
أسئلة شائعة
هل كل شركة فيها مستويات محرمة؟
العبرة بمصدر الربح لا بوجود المستويات. لو كان الربح كله من بيع حقيقي لمستهلكين بأسعار سوقية، ولا يوجد رسم دخول، فالمستويات القليلة تكون أقرب إلى نظام توزيع تجاري معتاد. لكن الغالب في السوق ليس كذلك.
الشركة تقول إن لديها فتوى بالجواز، فماذا أفعل؟
اقرأ الفتوى بنفسك وانظر هل وُصفت لها الصورة كاملة: رسم الدخول، ونسبة الربح من التجنيد مقابل البيع، وسعر المنتج مقارنة بالسوق. أكثر فتاوى الجواز صدرت على صورة غير الصورة الواقعة.
أنا مسوق رقمي، هل أقبل حملة إعلانية لشركة شبكية؟
الترويج لما لا يجوز مشاركة فيه. ومن قبِل الحملة فقد أعان على إدخال الناس فيما يخسرون به أموالهم، وهذا داخل في التعاون على الإثم.
عندك سؤال عن مشروعك تحديدًا؟
المقال يضع القاعدة، أما تنزيلها على حالتك فيحتاج تفصيلًا. احكِ لنا عن نشاطك في رسالة قصيرة ونرد عليك برأي صريح.
هل يوجد تسويق شبكي حلال؟
نظريًا نعم: منتج مقصود بسعر سوقي، بلا رسم دخول، عمولة على بيع حقيقي في مستوى أو اثنين ويربح المسوّق ولو لم يضم أحدًا. عمليًا هذه الصورة نادرة جدًا، وما يسمّي نفسه «التسويق الشبكي الحلال» في الإعلانات لا يكون كذلك عند الفحص غالبًا.
ما حكم التسويق الشبكي كيونت أو DXN؟
لا نحكم على شركة باسمها، لكن طبّق الأسئلة الستة أعلاه على خطة التعويضات المكتوبة لأي منهما، وستجد الجواب بنفسك. وكل شركة تطابق الوصف الذي منعته اللجنة الدائمة والمجامع تدخل في حكمها.
ما حكم الربح الهرمي والتجارة الهرمية؟
الربح الذي مصدره طبقات من تحتك تدفع لتدخل محرّم عند المجامع والهيئات، لأنه ميسر وأكل للمال بالباطل. أما الربح من بيع حقيقي فجائز ولو وُجد داخل شركة ممنوعة.
ما الفرق بين التسويق الشبكي والتسويق بالعمولة في جملة؟
المسوّق بالعمولة يأخذ من البائع على بيع تمّ ولا يدفع شيئًا؛ والمشترك في الشبكي يدفع أولًا ويربح من دفع من بعده.

